حمل التطبيق واكتب اي موضوع !

أسألوا الله العفو والعافية

وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول حين يصبح وحين يمسى ثلاث مرات: (اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت) [رواه أبو داود]
قال إبراهيم بن أدهم: إذا أردت أن تعرف الشيء بفضله فاقلبه بضده، فإذا أنت عرفت فضل ما أوتيت فاقلب العافية بالبلاء تعرف فضل العافية

قال أحد الصالحين:أكثروا من سؤال العافية فإن المبتلى وإن اشتد بلاؤه لا يأمن ما هو أشد منه، وإن المبتلى وإن اشتد بلاؤه ليس بأحق بالدعاء من المعافى الذي لا يأمن البلاء وما المبتلون اليوم إلا من أهل العافية بالأمس، وما المبتلون بعد اليوم إلا من أهل العافية اليوم
ورأى بعضهم في يد محمد بن واسع قرحة فتوجع فقال له: هذه من نعم اللّه حيث لم يجعلها في حدقتي 

والله تعالى يجيب من دعاه ويكشف السوء عمن ناداه .. يقول ابن الجوزي في صيد الخاطر: وعلى الحقيقة ما الصبر إلا على الأقدار وقل أن تجري الأقدار إلا على خلاف مراد النفس. فالعاقل من دارى نفسه في الصبر بوعد الأجر، وتسهيل الأمر ليذهب زمان البلاء سالما من شكوى، ثم يستغيث بالله تعالى سائلا العافية فأما المتجلد فما عرف الله قط نعوذ بالله من الجهل به ونسأله عرفانه إنه كريم مجيب
وقد كان سفيان الثوري رضي الله عنه يقول: نحن لا نخاف البلاء وإنما نخاف مما يبدو منا حال البلاء من السخط والضجر ثم يقول: والله ما أدري ماذا يقع مني لو ابتليت؟ فلعلي أكفر ولا أشعر
ومن ذلك قول سحنون: فليس لي في سواك حظ ، فكيفما شئت فاختبرني فابتلي بحصر البول، فصار يطوف ويقول لأطفال الكتاب: ادعوا لعمكم الكذاب.

النعمة إنما تدوم لمن يعرف قدرها، وإنما يعرف قدرها الشاكر. وفي الأثر: إذا مرض العبد ثم عُوفي فلم يزدد خيرا، قالت الملائكة عليهم السلام: هذا الذي داويناه فلم ينفعه الدواء!

 

حمل التطبيق واكتب اي موضوع !
×
×